أنشطة الدعوة

تعزيز الوعي العالمي

يتمثل دور الممثلة الخاصة في العمل بوصفها صوتاً أخلاقياً مستقلاً لصالح الأطفال المتضررين من جراء النزاعات. وتعمل الممثلة الخاصة على إثارة التحديات التي يواجهها الأطفال في الحرب أمام الهيئات السياسية ومنها مثلاً الجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان، ومجلس الأمن والحكومات ذات الصلة من أجل الحفاظ على شعور بالضرورة الملحة بين صفوف صانعي القرارات الرئيسيين، فضلاً عن ضمان المشاركة السياسية والدبلوماسية. كما أن البعثات الميدانية التي تضطلع بها الممثلة الخاصة تمثل أمراً محورياً بالنسبة لجهودها الدعوية. وفي إطار أعمالها بشأن تعميم هذا الاهتمام، فقد قامت بصياغة شراكات وطيدة مع سائر الإدارات والمكاتب ضمن نطاق الأمانة العامة للأمم المتحدة إضافة إلى الوكالات والصناديق والبرامج في منظومة الأمم المتحدة. كذلك فمن خلال وسائل الإعلام والدوائر الأكاديمية والمجتمع المدني والشبكات الاجتماعية ومنها مثلاً شبكات التغريد (Twitter) ومواقع التواصل الاجتماعي، تعمل الممثلة الخاصة على النهوض بمستوى فهم قضية الأطفال والنزاع المسلح بين صفوف الجمهور بشكل عام.

التركيز المواضيعي والحملات

سوف تركز جهود الدعوة على عدد من مجالات الأولوية الرئيسية وتشمل هذه المجالات تقديم المساعدة الشاملة وتهيئة سُبل إعادة الدمج في الأجل الطويل بالنسبة للأطفال إضافة إلى حقوق الأطفال المشردين داخلياً فضلاً عن حقوق الأطفال من حيث اتصالهم مع نُظم العدالة سواءً كانوا مجنياً عليهم أو كانوا من الجناة. وثمة مبادرة دعوية خاصة بالنسبة للحملة التي يضطلع بها المكتب وتستغرق سنتين وتسمى “صفر تحت 18” وتستهدف تحقيق التصديق العالمي الشامل على البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في النزاع المسلح؛