SUDAN: Action Plan And Commitments By Parties Signal Progress For Children In The Sudan



Action Plan and commitments by parties signal progress for children in the Sudan

New York/Karthoum 22 November 2009 – Ms. Radhika Coomaraswamy, Special Representative of the UN Secretary-General for Children and Armed Conflict, welcomes the signing of an action plan by the Sudan People's Liberation Army (SPLA) to end the use of children as soldiers in Juba on 20 November 2009.

"This commitment is a milestone in the efforts to end association of children with the SPLA. I shall continue to appeal to the SPLA leadership to spare no effort to release and prevent re-association of these children with their armed elements," said Ms. Coomaraswamy.

These efforts require more resources to support the rehabilitation and reintegration of children back into their communities. "My Office will advocate, in collaboration with UNICEF, for a common strategy to raise funds for children formerly associated with armed forces and groups in the whole of Sudan," she commented.

Ms. Coomaraswamy also commends the Government of National Unity for the progress made in the last two years to strengthen the protection of children.

"I am pleased the Government of National Unity is taking ownership of the protection agenda through the establishment of mechanisms, such as the Family and Child Protection Units, particularly in Darfur, Khartoum and other states in Northern Sudan with the intention to expand such units throughout the country," she noted. "These mechanisms also include the DDR commissions to work closely with the United Nations to facilitate the release and reintegration of former child combatants," she added further.

"I, however, remain concerned about the presence of children amongst non-State armed groups including the Justice and Equality Movement and Sudan Liberation Army (SLA) factions," said Ms.Coomaraswamy. She also noted the association of some children within the Sudan Armed Forces. "I am particularly concerned about the allied militias recruiting children," she stated.

She welcomed the willingness by SLA/Mother Abu Ghasim, SLA/Free Will and JEM/Peace Wing to release children, and their undertaking to develop action plans in collaboration with the United Nations. She also welcomed the agreement by SLA/Minni Minnawi to grant unimpeded and immediate access to areas under their control for verification of compliance in conformity with the provisions of an action plan they signed in 2007.

"Delisting from the Secretary-General's report would be contingent on the full implementation of the action plans", she reminded the parties.

At the community-level, religious leaders in Darfur agreed to begin a campaign and deliver public messages in their mosques calling for an end to child recruitment.

Meanwhile, Ms.Coomaraswamy welcomed the fact that silence around sexual violence has been broken and can be spoken about more openly. The Special Representative calls upon the Government to adopt as a matter of urgency, a comprehensive national strategy to combat gender-based violence that includes prevention, accountability and response.

She also used the opportunity to remind the Government to respect the provisions of the Convention on the Rights of the Child, prohibiting the application of the death penalty against children.

In West Darfur, the Special Representative spoke with youth, sheiks, sheikhas and umdas (traditional leaders) who expressed their fear of living in insecurity within IDP camps and appealed to the United Nations to provide greater protection. They also brought to her attention allegations of recruitment of children from the camps.

Meanwhile LRA incursions into villages and abductions remain a threat to children in South of Sudan. The Special Representative discussed this concern with the Commanders of the Ugandan Armed Forces present in Western Equatoria, and urged for the development of protocols to assist children rescued during operations.

"I spoke to girls and boys formerly abducted by the LRA in Juba who recounted that they lived in fear of death everyday," she said. "Children's experiences were horrendous, and the LRA remains one of the worst offenders in the world today. We must mobilize all efforts to protect civilians, especially children in the LRA affected regions," Ms. Coomaraswamy added.

Other concerns she raised include the lack of access to many isolated areas in Darfur, under the control of armed groups. "The effort to assist affected communities and children has been hampered by no access and especially the targeting of humanitarian actors," she stated. "I also deplore the kidnapping of the two staff members of UNAMID, one of whom is a Child Protection Officer, and appeal for their safe release as soon as possible."

During her nine day official visit of Sudan, Ms. Coomaraswamy visited Khartoum, El-Fasher and El-Geneina in Darfur, as well as Juba, Yambio and Bor in Southern Sudan. She met with a cross-section of stakeholders, including the key interlocutors of the Government of National Unity and Southern Sudan, military leadership, signatories to the Darfur Peace Agreement, civil society, religious and community leaders, children and internally displaced communities.

# # #

For further information, please visit or contact:

  • UNMIS – Ashraf Eissa Spokesperson United Nations Mission in Sudan Office:+249 9 21 90 60 29 – Mobile +249 912 39 22 70 –
  • NEW YORK- Laurence Gerard, Office of the Special Representative of the Secretary General for Children and Armed Conflict, New York. Phone: +1 212 963 0984 –



خطة عمل و التزامات من الأطراف تأذن بإحراز تقدم في صالح أطفال السودان

نيو يورك / الخرطوم، 22 نوفمبر 2009: رحبت السيدة راديكا كوماراسوامي، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح، بتوقيع الجيش الشعبي لتحرير السودان على خطة عمل لإنهاء استخدام الأطفال كجنود وذلك في 20 نوفمبر 2009 بمدينة جوبا.

وقالت السيدة راديكا كوماراسوامي "إن هذا الالتزام يمثل حجر الزاوية في الجهود المبذولة لإنهاء ارتباط الأطفال بالجيش الشعبي لتحرير السودان. وسوف أواصل مناشدتي لقيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان لإطلاق سراح هؤلاء الأطفال ومنع ارتباطهم مرة أخرى بالعناصر المسلحة التابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان".

تتطلب هذه الجهود المزيد من الموارد لدعم عمليات إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال وإعادة إدماجهم في مجتمعاتهم مرة أخرى. وقد علقت السيدة راديكا كوماراسوامي على ذلك بقولها "سيعمل مكتبي، بالتضامن مع اليونسيف، على تبني استراتيجية تهدف لجمع الأموال الكافية لدعم الأطفال الذين كانت لديهم ارتباطات بالقوات والمجموعات المسلحة في كل أنحاء السودان".

كذلك أثنت السيدة راديكا كوماراسوامي على حكومة الوحدة الوطنية للتقدم الذي أحرزته خلال العامين المنصرمين لتقوية حماية الأطفال و غير ذلك من النقاش البنّاء ؛ ذاكرة في هذا الصدد: "أنا في غاية السعادة لتحرك حكومة الوحدة الوطنية وتوليها لأجندة الحماية بنفسها عبر إنشاء الآليات المناسبة لذلك كوحدات حماية الأسرة والطفل، ولاسيما في دارفور والخرطوم وبعض الولايات الأخرى بشمال السودان، مع العمل على التوسع في إنشاء مثل هذه الوحدات لتغطي كافة أرجاء البلاد". وقد أضافت السيدة راديكا كوماراسوامي لذلك "وتشمل هذه الآليات مفوضيات نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج التي تعمل بصورة لصيقة مع الأمم المتحدة لتسهيل عمليات إطلاق سراح الجنود الأطفال وإعادة إدماجهم".

وفي سياق ذي صلة ذكرت السيدة راديكا كوماراسوامي "وعلى الرغم من ذلك فإنني ما أزال أشعر بالقلق تجاه وجود أطفال في صفوف بعض المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة، بما في ذلك حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان؛ كما أشارت أيضا لارتباط بعض الأطفال بالقوات المسلحة السودانية ذاكرة في هذا الصدد "إنني أشعر بالقلق على وجه الخصوص تجاه تجنيد الأطفال من قبل المليشيات الموالية".

وقد رحبت السيدة راديكا كوماراسوامي برغبة جيش تحرير السودان/الأم (أبوالقاسم) وجيش تحرير السودان/الإرادة الحرة وحركة العدل والمساواة/جناح السلام في إطلاق سراح الأطفال والتزام هذه الحركات بإعداد خطط عمل في هذا الإطار بالتضامن من الأمم المتحدة. كما رحبت أيضاً بموافقة جيش تحرير السودان/جناح مني مناوي على منح الإذن الفوري وغير المشروط لكافة الجهات المختصة الراغبة في زيارة المناطق الخاضعة لسيطرته للتحقق من التزامهم بمقررات خطة العمل التي وقع عليها في العام 2007. وقد ذكّرت السيدة راديكا كوماراسوامي كافة الأطراف الموقعة على خطط العمل بأن "إزالة أسمائها من قائمة الأمين العام في هذا الشأن رهينة بالتنفيذ التام لخطط العمل".

وعلى مستوى المجتمعات الدارفورية، فقد وافقت الزعامات الدينية على البدء في حملة، من خلال منابر مساجدهم، تستهدف حث الجميع على وقف تجند الأطفال.

في الأثناء، رحبت السيدة راديكا كوماراسوامي بكسر الصمت الذي كان يلف الحديث عن العنف القائم على الجنس وبدء الناس في التحدث عنه علانية. ودعت في هذا الصدد الحكومة لتبني استراتيجية قومية، على وجه السرعة، لمحاربة العنف الموجه للمرأة، تشمل منع حدوثه ومحاسبة من يتسببون فيه والتصدي لهم.

وقد اهتبلت السيدة راديكا كوماراسوامي هذه السانحة لتذكير الحكومة باحترام مقررات ميثاق حقوق الطفل، الذي يحظر تطبيق عقوبة الإعدام على الأطفال و طمأنت الحكومة الممثلة الخاصة بالا يحكم اي طفل بالإعدام .

وفي ولاية غرب دارفور تحدثت الممثلة الخاصة مع الشباب والشيوخ والشيخات والعمد الذين أعربوا لها عن مخاوفهم بشأن عدم الأمان الذي يحسونه من خلال معيشتهم داخل معسكرات النازحين وتوسلوا للأمم المتحدة أن توفر لهم المزيد من الحماية. كما أبلغوها عن مزاعمهم بشأن تجنيد الأطفال من داخل هذه المعسكرات.

إلى ذلك فإن غارات جيش الرب على القرى وحالات الاختطاف المصاحبة لتلك الغارات ماتزال تشكل تهديداً حقيقياً على الأطفال بجنوب السودان. وقد ناقشت الممثلة الخاصة هذا الأمر مع قادة القوات المسلحة الأوغندية المنتشرة بولاية غرب الاستوائية وحثتها على أعداد بروتوكولات خاصة بمساعدة الأطفال الذين يتم إنقاذهم أثناء العمليات.

وذكرت الممثلة الخاصة في هذا الصدد "لقد تحدثت في جوبا مع بنات وأولاد ممن اختطفهم جيش الرب سابقاً والذين ذكروا أنهم كانوا يعيشون في رعب حقيقي من الموت كل يوم". مضيفة في هذا الصدد "لقد كانت تجارب هؤلاء الأطفال فظيعة، ويظل جيش الرب أسوأ منتهك لحقوق الطفل في العالم حالياً. لذا لابد لنا من تعبئة كل الجهود لحماية المدنيين، ولاسيما الأطفال، في المناطق التي تشهد وجوداً لجيش الرب".

وقد شملت الشواغل الأخرى التي أثارتها السيدة راديكا كوماراسوامي انعدام إمكانية الوصول للعديد من المناطق المعزولة في دارفور والتي تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة ذاكرة في هذا الخصوص "لقد أعيقت الجهود الرامية لمساعدة المجتمعات المتأثرة، ولاسيما الأطفال، بسبب انعدام إمكانية الوصول لها والتركيز من جانب الجماعات المسلحة على استهداف المنظمات الإنسانية". مضيفةً في ذات الصدد "إنني أدين اختطاف إثنين عمال الأمم المتحدة في البعثة المختلطة في دارفور (يوناميد) ، الذين من بينهما أحد ضباط حماية الطفل، وأدعو إلى إطلاق سراحهما بأمان في أسرع وقت ممكن".

وقد زارت السيدة كوماراسوامي، خلال زيارتها الرسمية للسودان التي تستمر لتسع أيام، كل من الخرطوم والفاشر والجنينة إضافة إلى جوبا ويامبيو وبور في حنوب السودان، والتقت بالعديد من المهتمين بالأمر، بما في ذلك الجهات المعنية بكل من حكومتي الوحدة الوطنية وجنوب السودان، والقيادات العسكرية، والحركات الموقعة على اتفاق سلام دارفور، ومنظمات المجتمع المدني، والقيادات الدينية والمجتمعية، والأطفال، ومجتمعات النازجين.

للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإليكتروني أو الاتصال بـ:

  • أشرف عيسى، الناطق الرسمي بإسم بعثة الأمم المتحدة في السودان على:

+249 9 21 90 60 29 – Mobile +249 912 39 22 70 –

· أو للاتصال بنيويورك: لورنس جيرارد، مكتب الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراع المسلح

على: +1 212 963 0984