مسؤولة بالامم المتحدة: يجب على البلدان تعزيز التدابير الرامية إلى حماية الأطفال من العنف

أخبار الأمم المتحدة©

2013/9/10 — دعت مسؤولة بارزة في الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تكثيف التدابير لحماية الأطفال من العنف المسلح. وأشارت إلى أن ملايين الأطفال حول العالم سيحرمون من فرصة الالتحاق بالمدارس هذا العام بسبب الصراع.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة، ليلى زروقي، في الدورة 24 لمجلس حقوق الإنسان، التي بدأت أمس في جنيف "يجب على أطراف النزاع بذل المزيد من الجهد، وبإمكانهم فعل المزيد للحد من قتل الأطفال وتشويههم أثناء سير العمليات العسكرية". وخلال زيارة قامت بها مؤخرا إلى سوريا والبلدان المجاورة، التقت السيدة زروقي العديد من الأطفال وأسرهم، الذين عبروا عن ويلات الصراع، وعن مخاوفهم من حرمان أبنائهم من التعليم. ومنذ بدء الصراع في سوريا أصبح ثلاثة ملايين طفل سوري لاجئين أو مشردين داخل سوريا. وقالت إنه "يجب احترام المعاهدات الدولية التي تحظر الذخائر العنقودية والأسلحة الكيميائية". وذكرت السيدة زروقي المجلس أنه مع بدء العام الدراسي الجديد، يحرم ملايين الأطفال من حقهم في التعليم بسبب الصراع. وأضافت أن الملاذات الآمنة التقليدية للأطفال هي الآن في كثير من الأحيان على خط المواجهة وتبقى الهجمات على المدارس والمستشفيات مصدر قلق شديد. وتناولت الممثلة الخاصة أيضا التقدم المحرز منذ تقريرها الأخير إلى المجلس. وأشارت إلى أن جمهورية الكونغو الديمقراطية وقعت على خطط العمل لوضع حد لتجنيد واستخدام الأطفال، فضلا عن العنف الجنسي ضدهم. ووقعت الحكومة الانتقالية في الصومال خطة عمل مماثلة فضلا عن واحدة للحد من قتل الأطفال وتشويههم، وهي المرة الأولى التي تلتزم الحكومة بمثل هذه الاجراءات. وبالإضافة إلى ذلك، وافقت حكومة اليمن على خطة عمل لوضع حد لتجنيد واستخدام الأطفال في القوات المسلحة، في الأسبوع الماضي. وفي كلمتها، حثت السيدة زروقي المجلس إدراج حماية الأطفال ورصد انتهاكات حقوق الطفل في النزاع المسلح في كل من ولاياته الجديدة والمتجددة وكذلك في لجان التحقيقات. وقالت "يجب علينا أن نعزز عملنا الجماعي للاستجابة لمحنة الأطفال المتأثرين بالنزاع"، مضيفة أنه "اذا فشلنا في حماية حقوقهم، ومدارسهم وبالتالي مستقبلهم، فإننا نشكك في التزامنا المشترك منذ أمد طويل بدعم حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. يجب علينا بذل المزيد من الجهد لترجمة هذه الالتزامات إلى عمل وإلى تجنيب الأطفال ويلات الصراع".