على مستوى العالم كله، ثمة عدد يتراوح بين 11.2 مليون إلى 13.7 مليون من الأطفال الذين أصبحوا مشرّدين داخلياً نتيجة النزاع المسلّح. ويؤدّي التشريد القسري إلى انتزاع الأطفال والشباب من جذورهم في وقت يحتاجون فيه أشد الاحتياج إلى توافر عنصر الاستقرار في حياتهم.
التشرد يفاقم من استضعاف الأطفال
خلال الهروب من مناطق النزاعات، كثيراً ما تتعرّض العائلات وأطفالها إلى أخطار بدنية مضاعَفة حيث التهديد من جرّاء الهجمات والقصف والألغام الأرضية وضرورة السير على الأقدام في غالب الأحيان أياماً مع توافر كميات محدودة للغاية من المياه والطعام. وتحت وطأة هذه الظروف كثيراً ما يصبح الأطفال معرّضين لنقص حاد في التغذية ومن ثم للإصابة بالأمراض بل الوفاة. و الفتيات معرّضات بصورة خاصة للإيذاء الجنسي خلال التشرّد. وكثير من الأطفال يهجرون البيت لتجنُّب التجنيد القسري فلا يبقى أمامهم سوى مصير التشرّد الذي يعرّضهم لخطر هذا التجنيد ولا سيما إذا كانوا يفتقرون إلى الوثائق ويسافرون وحدهم. وفضلاً عن ذلك فإن الأطفال المشرّدين داخلياً كثيراً ما تعوزهم سُبل الحصول على التعليم والخدمات الصحية.
حقوق الأطفال المشرّدين داخلياً
الأطفال في النزاعات المسلّحة، ممن يصبحون من المشردين داخلياً لهم حقوق شأن جميع الأطفال الآخرين سواء بسواء. وهي مكفولة بصورة صريحة في طائفة واسعة من الحقوق والقوانين الإنسانية. وهذه الحقوق والضمانات تشمل:
• مبدأ عدم التمييز. • الحق في الحصول على الوثائق. • الحماية من العنف والأذى. • الحقوق في الخدمات الأساسية. • وبالنسبة للمتطلبات فهي تقضي بأنه لدى التعامل مع الأطفال المشردين داخلياً يجب أن يكون المبدأ السائد هو توخّي أفضل مصالح الطفل. وتطرح ورقة العمل بشأن حقوق وضمانات الأطفال المشردين داخلياً في النزاع المسلّح توجيهاً للحكومات والفعاليات الإنسانية الأخرى بشأن كيفية الدعوة لتفعيل حقوق هؤلاء الأطفال وإسباغ الحماية الكافية عليهم؛
Recent posts
- التقرير السنوي: الأطفال تحت رحمة أعمال لا وصف لها من العنف في ظل النزاعات وارتفاع عدد الانتهاكات الجسيمة في عام ٢٠١٧
- الأطفال يعانون ديس الانتهاكات جسيمة جراء الصراع السوداني
- فعالية في الأمم المتحدة لإحياء الذكرى العشرين لإنشاء ولاية الممثل الخاص المعني بالأطفال والنزاع المسلح
- تسخير إمكانات الفتيان والفتيات للوفاء بوعد أهداف التنمية المستدامة
- الشعور بالصدمة حيال حجم الانتهاكات الجسيمة المرتكبة ضد الأطفال في عام 2015
- الممثلة الخاصة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة ترحب بالاتفاق بين حكومة كولومبيا والجيش الشعبي لتسريح الأطفال المقاتلين
- مدينة ليبية تلتزم بحماية الأطفال من النـزاعات المسلحة
- في الذكرى الثانية لاختطاف فتيات شيبوك، ليلى زروقي تسلط الضوء على ما يحصل في شمال شرق نيجيريا
- بيان صادر عن السيدة ليلى زروقي، الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال ونزع السلاح والدكتور بيتير سلامة، مدير اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
- بيان صادر عن السيدة ليلى زروقي، الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال ونزع السلاح والدكتور بيتير سلامة، مدير اليونيسف الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
- السودان يُوقع على خطة عمل لحماية الأطفال من الإنتهاكات أثناء النزاعات المسلحة
- JOINT STATEMENT ON SYRIA